وزير الخارجية: معالجة الأزمة السودانية تستوجب حلاً سياسيًا شاملًا

تداعيات الأزمة السودانية

أكد وزير الخارجية والهجرة، بدر عبدالعاطي، أن أزمة السودان وتداعيات الصراع السلبية تسببت في نقص حاد في الأغذية وتدهور المؤسسات الصحية ونقص الأدوية ومستلزمات الرعاية الصحية. هذا الوضع أدى إلى تداعيات صحية كارثية أثرت سلبًا على الوضع الإنساني في السودان.

الدعوة لوقف العمليات العسكرية

خلال مؤتمر القوى السياسية المدنية السودانية المنعقد في مصر اليوم السبت، شدد عبدالعاطي على أن التدهور الحاد للوضع الإنساني وتلك التداعيات الكارثية لأزمة السودان تتطلب الوقف الفوري والمستدام للعمليات العسكرية. وأكد أن الحل الأمثل هو التوصل إلى حل سياسي شامل يستجيب لآمال وتطلعات الشعب السوداني الشقيق، للحفاظ على مقدرات الشعب السوداني ومؤسسات الدولة.

مؤتمر القوى السياسية المدنية السودانية

انطلاق أعمال المؤتمر

انطلقت أعمال مؤتمر القوى السياسية والمدنية السودانية في العاصمة الإدارية بالقاهرة صباح اليوم السبت، بحضور الشركاء الإقليميين والدوليين المعنيين. يهدف المؤتمر إلى التوصل إلى توافق بين مختلف القوى السودانية حول سبل بناء السلام الشامل والدائم، من خلال حوار وطني سوداني – سوداني يتأسس على رؤية سودانية خالصة.

الدور المصري في حل الأزمة

يأتي المؤتمر في إطار حرص مصر على بذل الجهود الممكنة لمساعدة السودان على تجاوز الأزمة التي يمر بها ومعالجة تداعياتها الخطيرة على شعبه وأمن واستقرار المنطقة، ولاسيما دول الجوار. وتؤكد الدعوة المصرية أن النزاع الراهن في السودان هو قضية داخلية بالأساس، وأن أي عملية سياسية مستقبلية ينبغي أن تشمل كل الأطراف الوطنية الفاعلة على الساحة السودانية، في إطار احترام مبادئ سيادة السودان ووحدة وسلامة أراضيه، وعدم التدخل في شؤونه الداخلية، والحفاظ على الدولة ومؤسساتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top